حين ألقى الكاتب الإيطالي أمبرتو إيكو محاضرته في جامعة بولونيا عام 2008، لم يكن يسعى إلى كتابة تأمل أخلاقي عابر عن الحروب والكراهية، بل إلى تفكيك واحدة من أكثر الآليات رسوخا في التاريخ الإنساني.
في روايته "جنازات ثلاث" لا يكتفي الكاتب البريطاني أندرس لوستغارتن بفضح وحشية السياسة البريطانية في مجال الهجرة، بفعالية نادرة، بل يعري أيضا، بالفعالية نفسها، تنامي اليمين المتطرف في وطنه.
يذهب الروائي التونسي الحبيب السالمي في روايته الجديدة "أيتها القبرة"، إلى تأمل الحياة اليومية وإعادة صوغها على نحو يبدو معها أننا نكتشفها للمرة الأولى.
يمضي القارئ بعيدا، في رواية "البحث عن مصطفى سعيد"، للكاتب السوداني عماد البليك، في عالم سردي يحمل ضمن طياته تساؤلات عميقة حول الهوية والذاكرة والحرب والصراع بين الفرد والمجتمع.
ينقسم المجتمع إلى فئات تحددها معايير كالثقافة والاقتصاد والطائفة، ما يخلق تفاوتًا في الفرص. والثقافة تعبير عن هوية الأفراد ونظرتهم للعالم عبر اللغة، الفن، والسلوك.