بقاء إيران بعد الحرب لا يعني أنها خرجت أقوى، بل تكبدت خسائر عميقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا. كما تواجه أعباء إعادة إعمار ضخمة واقتصادا مثقلا، إلى جانب تراجع علاقاتها الإقليمية
للخسارة عوامل عدة، أبرزها ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم، وتدهور الخدمات العامة، إضافة لانتشار الفساد. فيما نجحت المعارضة بخطاب إيجابي يركز على الأمل ومحاربة الفساد
فشلت مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد دون اتفاق، وسط انعدام الثقة، وتصاعد خطر الحرب، مع فرض ترمب حصاراً على موانئ إيران ومضيق هرمز ورفض طهران، رغم احتمال استئناف التفاوض بين الجانبين بطرق مختلفة
تعطل الطاقة والملاحة بعد حرب إيران يرفع أسعار الأسمدة والوقود، ما يضغط على الزراعة عالميا ويهدد الأمن الغذائي. استمرار الضبابية في مضيق هرمز يفاقم الأزمة ويؤخر تعافي الإنتاج والتجارة.
تحاول بكين إعادة تعريف السلام في مضيق تايوان عبر حوار مع المعارضة، بدلا من الردع العسكري، محاولة القول إن الاستقرار يمكن أن يتحقق عبر التفاهم الداخلي لا السلاح
رغم وقف النار بين أميركا وإيران، لايزال مضيق هرمز مقيدا، ما يبقي أسعار الوقود والغذاء مرتفعة عالميا لأشهر. هل تستمر التداعيات الاقتصادية حتى لو اسفرت المفاوضات في باكستان عن اتفاق نهائي؟
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
قصة غلاف "المجلة" لهذا الاسبوع، يتناول الملف كيف أعاد النظام الإيراني ترتيب نفسه بعد اغتيال "المرشد" علي خامنئي وتعيين ابنه مجتبى خلفا الذي ما زال غائبا عن العلن. من هم أصحاب القرار؟ كيف يتخذ القرار؟
بينما يبدو أن الولايات المتحدة تنظر إلى وقف إطلاق النار على أنه آلية مؤقتة لوقف التصعيد وإعادة فتح ممر بحري حيوي، تستغل إيران النافذة نفسها لانتزاع مكاسب هيكلية
كيف تناولت وسائل الإعلام الغربية والإيرانية تعيينه "مرشدا أعلى" في "الجمهورية الإسلامية"؟ هل هو مصاب؟ وما حجم الإصابة؟ من يحكم إيران فعلياً؟ وهل هناك صراع على السلطة؟ وما الدور الحقيقي لمجتبى؟