بارقة أمل تشهدها سوريا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع العقوبات، التي كانت إحدى أهم العقبات أمام إنعاش الاقتصاد السوري، لكن ذلك دونه عوائق وتحديات أمام التعافي التام وعودة رجال الأعمال.
الواقع أن زيارة ترمب بكل مخرجاتها الاقتصادية والسياسية، تحاصر إسرائيل من حيث أنها تؤسس أرضية لبيئة إقليمية لا تتوافق مع مواصلة إسرائيل حربها في قطاع غزة، ولا مع تدخلاتها في السياقين السوري واللبناني
في كل مرة كان يلتقي رئيس سوري برئيس أميركي– أو يكاد أن يلتقي– كانت أمور مفصلية عدة توضع على الطاولة، فماذا بعد لقاء الرئيس أحمد الشرع بالرئيس دونالد ترمب في الرياض، بالنسبة لسوريا... وأبعد منها؟
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرياض استعادة العلاقات عن سوريا قبل لقائه الرئيس أحمد الشرع الاربعاء، قائلا ان قراره برفع العقوبات عنها سيمنحها بداية جديدة
من المهم على إدارة ترمب أن تقوم بانخراط سياسي أوسع حول القضايا التي تثير قلقها من الإدارة السورية الجديدة حتى تستطيع سوريا تجاوز صعوبات المرحلة الانتقالية التي تمر بها وحتى تضمن استقرار سوريا
بموازاة مسار العلاقة بين الدولة والمنظمات الفلسطينية وفي مقدمتها "حماس"، هناك مسار آخر مرتبط بالعلاقة بين الفصائل الفلسطينية نفسها ولاسيما بين "فتح" و"حماس"، وهذه علاقة قد تصبح خطيرة في أي لحظة
في مقابلة حصرية مع "المجلة"، يردّ العميد محمد الجاسم، المعروف بـ"أبو عمشة"، على اتهامات بارتكاب مجازر وانتهاكات في عفرين، ويعرض روايته لأحداث الساحل والجدل حول دوره في شمال سوريا