أثار المؤتمر الذي نظمته "الإدارة الذاتية" في مناطق "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قبل أيام الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين دمشق و"قسد". تعرض "المجلة" وجهتي نظر إزاء مستقبل العلاقة بينهما:
"قسد" جزء من مؤسسة الجيش السوري. ويجب إدماج جميع مؤسسات الإدارة الذاتية بما يقابلها من مؤسسات النظام الإداري السوري العام وهنا يجب بذل جهود معينة كي يقرأ كل من طرفي الإدارة الانتقالية والإدارة الذاتية
محادثات عسكرية وسياسية لوزيري الخارجية والدفاع، ولقاء بوتين، وإعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، ورغبة روسية في التوصل إلى تفاهمات استراتيجية على مستويات عدّة مع سوريا الجديدة
لا تبدو سياسة المماطلة في مصلحة "قوات سوريا الديمقراطية"، إذ كان المبعوث الأميركي قد حدد مهلة غير رسمية، تنتهي في أغسطس/آب للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية
أعاد المؤتمر العام الكردي الذي انعقد في مدينة القامشلي وضم مختلف الأطياف الكردية، إلقاء الضوء على حساسيات العلاقة مع حكومة دمشق، بعدما بدا أن المسائل بين الطرفين في طريقها إلى الحل
استعراض لنشاط "داعش" خلال الفترة الممتدة من ديسمبر 2024 إلى أبريل 2025، مع التركيز على العمليات قام بها التنظيم والاستراتيجيات التي يتبعها والتحديات التي واجهها