اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة؛ لحظة التفاوض على المخرج.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

اتجاهات الثقافة 2025... من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

احتلت غزة في 2025 الخيال الثقافي العالمي وتحولت إلى مقياس فني وإنساني يعيد مساءلة معنى الفن وحدوده الأخلاقية، بينما انشغلت المهرجانات السينمائية والجوائز الأدبية والحركات الموسيقية بالهجرة والمنفى

شادي علاء الدين