لم يعد الخليج مجرد منطقة إقليمية تتقاطع فيها المصالح الدولية، بل تحولت إلى مركز أساسي لإعادة تشكيل التوازنات العالمية، في ظل التنافس الأميركي–الصيني والحرب الإيرانية–الأميركية.
وقمة الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ، أكثر من لقاء ثنائي يتناول "الحرب التجارية"، إذ إنها تعكس محاولة لإدارة مرحلة انتقالية في النظام الدولي تختلط فيها المنافسة بالحاجة إلى التعاون.
في قصة الغلاف هذه، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب وشي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع الدولي.