لا تريد "سوريا الجديدة" العودة إلى لبنان من بوابة الوصاية أو الحرب، ولا يريد لبنان استدعاء ذاكرة 1976، ولا تبدو العواصم العربية والغربية راغبة في فتح جبهة جديدة قد تبتلع ما تبقى من استقرار المشرق.

ومع ذلك، فإن ملف "حزب الله" عاد إلى قلب المعادلة الإقليمية، بعدما كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تحدث مع الرئيس أحمد الشرع عن دور سوري محتمل في نزع سلاح "الحزب". لذلك، اخترنا أن تكون قصة غلاف هذا الأسبوع: الحل السوري لـ"حزب الله"... ضبط الحدود والتعاون مع أميركا.

كيف تساعد سوريا في تفكيك قوة "حزب الله" من دون أن تعود إلى لبنان؟ وما موقف الأطراف اللبنانية؟ وما مواقف إسرائيل وأنقرة حليفة دمشق ومواقف الدول العربية الفاعلة؟

حصار الحصار... ترمب يخنق إيران

قال الرئيس الأميركي الأحد إن واشنطن ستشرع صباح الاثنين في تحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، وأن "دولا من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك. "حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع

لندن - "المجلة"

"حصار الحصار"... كيف تطبق واشنطن الخناق على إيران في شكل غير مباشر؟

يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني

عبد الرحمن أياس

لبنان بين 1983 و2026... هل تلعب "إيران - قاليباف" دور "سوريا - الأسد"؟

المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها

إيلي القصيفي