اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة؛ لحظة التفاوض على المخرج.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

على حافة الهاوية النووية مجددا... الهند وباكستان ينجرفان نحو مواجهة أشد خطورة

قد يكون العالم منشغلاً بأزمات أخرى، لكن من يراقبون المشهد عن كثب يرون العلامات بوضوح: الصدع النووي في جنوب آسيا يتحرك مجدداً، وهذه المرة قد يكون احتواء ارتداداته أصعب

كاسوار كلاسرا

حين تموت العملات الوطنية ويلوذ الناس بملجأ الدولار

في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.

عبد الرحمن أياس

سقوط "الخط الأحمر"... ترمب من مادورو إلى خامنئي

قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت أميركا، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟

لندن - "المجلة"

الاتفاق الأميركي – الإيراني المحتمل... ما التفاصيل؟ وأين الخلافات؟

ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات

"ذي إيكونوميست"