اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
بعد أشهر من التوتر، تعود الناقلات الى عبور مضيق هرمز، صمام أمن الطاقة الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية. ومع انحسار المخاوف الأمنية، تترقب الأسواق انعكاسات هذه العودة على الأسعار وإيرادات الدول.
يجمع "طريق الإيلاف الجديد" بين ثلاث مرتكزات رئيسة وهي: السياسة والاقتصاد والأمن. وكلها مرتكزات تحقق التوازن المطلوب لنزع أي فتيل بين الدول المتضاربة مصالحها مستقبلا شرقا وغربا على السواء
أثار قرار الصين فرض قيود واسعة على صادرات حمض الكبريت مخاوف تتجاوز سوق المواد الكيميائية إلى الأمن الغذائي العالمي وقطاعي المعادن والطاقة النظيفة في ظل اضطرابات التجارة عبر مضيق هرمز.
تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دبلوماسية صاخبة في التفاوض مع طهران. لكن انعدام الثقة، والخلافات الإقليمية، والتناقض بين التصريحات والواقع، تجعل فرص التوصل إلى اتفاق دائم لا تزال غامضة ومعقدة
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات