رغم أن مضمون المداولات بين إسلام آباد وطهران وواشنطن لم يعد خافيا، وأن المسؤولين يتداولون علنا معظم بنودها الرئيسية، فإن المعضلة الحقيقية لا تزال تكمن في آليات التنفيذ
يحتاج الأوروبيون إلى تطوير تحالف داخل "الناتو" أو من دونه. وتستند مقومات الأمن الاستراتيجي الأوروبي إلى العمل على تعزيز الاستقلال الدفاعي، بلورة شراكة أكثر توازنا مع واشنطن، وتنويع الشراكات حول العالم
طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"
قدرة الولايات المتحدة على إعادة فتح مضيق هرمز محدودة، الخطة تقتصر على التنسيق وتقديم الإرشادات لتجنب الألغام، ما يقلل من فعاليتها. كما أن إيران لا تزال قادرة على تعطيل الملاحة
رغم تأكيد إيران أن السفن الصينية تستطيع المرور بحرية، ألحق إغلاق مضيق هرمز بالصين ضررا أكبر مما ألحقه بالولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى اعتماد الصين على واردات النفط من دول الخليج، فما خطة بكين؟
بعد مرور 60 يوما على بدء حرب إيران، يشهد العالم لحظة تحول فارقة تتجاوز تقلبات أسعار الطاقة، مع اضطراب سلاسل الإمداد ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة "اقتصاد الأزمة"، حيث يعاد تشكيل مسارات النمو والتجارة.
السيناريو المؤلم الذي ظل محللو النفط يخشونه لعقود بات يقترب أمام حال الانفصال بين أسعار النفط والواقع. فالأسواق متأخرة باستيعاب الصدمة ولن يكون المشهد مطمئنا
إضافة إلى لغة التهديد بالرد على الحصار الأميركي المفروض على إيران، تتجمع في الصحافة الإيرانية خريطة الطريق التي يتعامل بها النظام الإيراني مع الأزمة الراهنة بدءا من مضيق هرمز