مع كل اضطراب في هرمز، تتسارع خطط الالتفاف، لكن الواقع يفرض إيقاعه القاسي. فالممرات البديلة، مهما تعددت، لا تزال عالقة بين تكلفة باهظة ومخاطر لا تقل خطورة
تعطل حرب إيران إمدادات الكبريت المرتبط بالنفط، ما يرفع أسعاره ويضغط على الأسمدة والتعدين والزراعة عالميا... قيود التصدير تزيد الأزمة، مهددة الإنتاج وسلاسل الإمداد والغذاء
رغم اغتيال إسرائيل "المرشد الأعلى" وعددا من كبار المسؤولين وأبرز وجوه الدبلوماسية الإيرانية، واصل النظام عمله، لا لأنه نظام استثنائي، بل لأنه بنى منظومة سلطة موزعة لا تنهار بسقوط أفرادها
یرى الخبير في الشؤون الدولية، محمد بارسا نجفي، في حوار مع "آنا" أن "فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية مزحة، لأن إيران ليست جزيرة صغيرة على غرار كوبا. كيف تناول إعلام طهران الحصار؟
في ظل الحرب على إيران وتعطّل الممرات البحرية، تعود أنابيب النفط عبر سوريا كخيار استراتيجي بديل عبر مخطط أميركي، يختصر المخاطر ويعيد رسم طرق الطاقة نحو أوروبا بعيدا من نقاط الاختناق
تحت وقع التوترات المتصاعدة، تتحول حركة الطاقة والتجارة في الخليج من الاعتماد على ممر واحد إلى البحث عن شبكة طرق أكثر مرونة بقيادة السعودية. بين الأنابيب والموانئ والسكك، تتشكل ملامح خريطة جديدة
تفتقر الدول الأوروبية إلى الرغبة بالانخراط مباشرة في الحرب. تقود فرنسا جهود تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة، لكن ضمن دور دفاعي وبموافقة إيران وإطار أممي.
الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.
بين تقلبات النفط وتصاعد التوترات الإقليمية، تجد الكويت نفسها أمام اختبار مالي صعب، حيث تتقاطع ضغوط الإنفاق الدفاعي مع تذبذب الإيرادات، مما يفرض إعادة صوغ الأولويات نحو التنويع والانضباط المالي