بنت كييف نموذجا دفاعيا منخفض التكلفة وغيرت قواعد اعتراض المسيرات لتصبح مرجعا عالميا في مواجهة هجمات الإغراق الجوية. كيف تستفيد دول الشرق الأوسط من هذا السلاح الفعال والرخيص بعد حرب إيران؟
إسرائيل تسعى لتهجير ربع سكان لبنان، بينما تواصل قصفها وتدميرها في الجنوب وضاحية بيروت والبقاع، أما لبنان الدولة ففي شبه عزلة دولية، تخرقها مبادرة باريس التي لم تتخل عن مستعمرتها المشرقية القديمة
لم يعد السؤال اليوم: ماذا نأخذ من الغرب؟ بل لماذا تبدو كثير من أفكارنا، حين نأخذها، غريبة عن تربتنا، كأنها زُرعت في أرض لا تعرفها الجذور؟في العقود الأخيرة، تبنّى الشرق العربي عدداً كبيراً من النظريات…
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله
عندما أسقطت أميركا نظام صدام عام 2003، شرع في بناء "محور المقاومة"، وفاخر بأن بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق تدور في فلكه، وقُدّر له أن يعيش طويلا بما يكفي ليشهد تهاوي ما شيده
تفرض الضرورة الجيوسياسية على دول الخليج تبني خيارات فورية وحاسمة؛ تبدأ بتسريع وتيرة التكامل العسكري لتشكيل منظومة ردع ذاتي مستقلة وتعزيز دبلوماسية متعددة الأطراف
كشفت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول هشاشةَ العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الردع والتكنولوجيا، ودفع إسرائيل نحو إعادة بناء مفهوم أمني جديد يتجاوز إدارة الصراع نحو السعي لحسمه
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية