إن نتائج انتخابات 2026 لن تقرر فقط من سيمسك بمطارق اللجان في مجلسي النواب والشيوخ، بل ستحدد هوية أميركا في العقد القادم ومسار دورها كقوة عظمى في عالم متموج لم يعد يقبل بأنصاف الحلول
النظام، كما يظهر من مسار الخلافة، لم يعد يبحث عن "خامنئي جديد" يكرر تجربة الأب في المجال العام، بقدر ما يبحث عن ضامن للاستمرارية من داخل بيت الحكم نفسه
مع اتساع حرب إيران، يواجه جنوب القوقاز مرحلة حساسة تعيد طرح أسئلة الأمن والاقتصاد. ففي باكو هواجس من تداعيات الصراع، وفي يريفان حذر متزايد، بينما تبقى توازنات المنطقة على المحك.
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها
لطالما ولّد دخول أميركا أي نزاع في أيامه الأولى نزعة تعرف باسم "الالتفاف حول العلم"، لدعم للقوات الأميركية. على أن ذلك لم يحدث في الأيام الأولى من الحرب على إيران
يبرز خطا "شرق-غرب" السعودي و"سوميد" المصري كشريانين مؤقتين لأسواق النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد الأخطار الاقتصادية وتسابق الدول الزمن لتأمين ممرات بديلة لتدفق الطاقة.
يعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية، إذ يمثل ممرا حيويا لنقل النفط الخام من الخليج إلى الأسواق الدولية. وقد برزت أهميته الاستراتيجية مجددا في ظل تصاعد الصراع بين إيران والولايات…
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
هل سينجح مجتبى خامنئي في تحويل "كأس السم" إلى شراب حياة للنظام عبر مفاوضات "مصلحة مقابل مصلحة"؟ أم إنه سيسقط ضحية لـ"سم" الصراعات الداخلية والضغوط الخارجية، منهيا بذلك حقبة "ولاية الفقيه"