لم تنجلِ الغمامة بعد عن حجم طموحات ماسك وما يريده حقا من حزب أميركا. ربما هو لا يريد سوى أن يكون مفسدا لآمال ترمب بحصوله على عدد قليل من مقاعد الكونغرس
بخلاف الرئاسات الأميركية السابقة، الجمهورية والديمقراطية، تغيب قضايا حقوق الإنسان على نحو لافت في السياسة الخارجية الأميركية في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب (كان الأمر هكذا أيضا في ظل رئاسة ترمب…
طُرح اسم ألبانيز كمرشحة محتملة لنيل جائزة نوبل للسلام، ولا شك أن منح ألبانيز مثل هذا التقدير الرفيع من شأنه أن يفاقم التوتر بين البيت الأبيض والممثلة الأممية
أرهق الرئيس الأميركي دونالد ترمب دول العالم بقضية التعريفات الجمركية، ولا يزال مستمرا في قراراته وتهديداته شبه اليومية، ليس آخرها مع الاتحاد الأوروبي، ومن جديدها تهديده بفرض رسوم بنسبة 100 في المئة.
لم يكن "القانون الكبير والجميل" أقل إثارة للجدل من صاحبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فهو زاد الإعفاءات الضريبية، لكن يرتقب أن تكون له آثار كارثية اقتصادية مالية واقتصادية واجتماعية.
في تصريح ناري ذكر بسياساته التجارية الصارمة كتب ترمب على "تروث سوشيال": "أي دولة تصطف إلى جانب سياسات بريكس المعادية لأميركا ستُفرض عليها رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة". ماذا يعني ذلك؟