ما قصة الإعلان الكندي الذي أثار غضب الرئيس دونالد ترمب؟ ولماذا وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني العلاقة مع الولايات المتحدة بأنها تحولت من "تحالف استراتيجي" إلى "عبء ثقيل"؟
مع اجتماع الرئيسين ترمب وشي، لا ينبغي التظاهر بأن المفاوضات تدور حول اتفاقية تجارية فحسب، بل هي اختبار لقدرة القوى العظمى على التنافس اليوم دون تدمير النظام العالمي الذي يعملان في إطاره، والذي يعتمد
هل يستطيع الغرب أن يفك قبضة الصين عن معادن المستقبل، أم أن المعركة حسمت قبل أن تبدأ؟ وهل يستفيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من سعي دول عدة لـ "مغازلته" بالمعادن أم ان الصين حسمت السباق؟
يدخل الإغلاق الحكومي الأميركي يومه الحادي والعشرين في ظل شلل المؤسسات والموظفين وتراجع في النمو الاقتصادي وحركة الأسواق، وزيادة الضغوط على الشركات والمواطنين والمرافق العامة.
تعمل دبلوماسية ترمب كمحفز قوي وكاشف للتحولات العميقة التي كانت تجري بالفعل تحت السطح في الشرق الأوسط. إنها تسرّع من وتيرة التقارب بين دول كانت تعتبر أعداء، وتمارس الضغط- الناعم والخشن- على الجميع
تنشر "المجلة" ترجمة باللغة العربية لوثيقة باللغة الانكليزية مسربة لخطوات تنفيذ مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في شأن إنهاء شامل للحرب في غزة، وعليها تواقيع ممثلي الدول الضامنة، أميركا ومصر وقطر
لم يخف الرئيس الأميركي اهتمامه بـ"نوبل للسلام" لأنه "أنهى 7 حروب"، لكن شكوكه تأكدت عندما أعلنت لجنة نوبل النرويجية الجمعة أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو هي الفائزة.