تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
يوجه نتنياهو أنظاره اليوم نحو عدو جديد، أو ما يقدمه باعتباره تهديدا جديدا، يتمثل في تركيا، التي يسعى إلى تصويرها على أنها إيران المقبلة، بل على أنها خطر يفوق إيران، فإلى أين من هنا؟
تتباين تقديرات الخبراء حول حدود التنافس التركي-الإسرائيلي ولكنهم يتفقون على أنّ المنطقة دخلت مرحلة جديدة من إعادة رسم موازين القوى، يبقى فيها الصراع على النفوذ مفتوحا
في سباقٍ يتجاوز أنابيب الغاز، تعيد أوروبا رسم خريطة شركائها بعد تراجع اعتمادها على روسيا. هنا يبرز سؤال جديد: هل تكسب تركيا بوابة الطاقة، أم تنجح إسرائيل بترسيخ موقعها داخل المنظومة الأوروبية الجديدة؟
اختارت "المجلة" أن تضع إيران على غلافها هذا الأسبوع لأن تشييع علي خامنئي، لم يكن مجرد مراسم وداع لـ"المرشد"، بل افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود
في تصريحاته الأخيرة عبارات الشراكة، المصالح المشتركة، ليبيا الموحدة، السلاح تحت سلطة الدولة. كأنها تخرج من شخصية مدنية، لا من رجل يقود قوة مسلحة. لكن هذا المشروع: تحوّل القوة العسكرية لشرعية سياسيةrnrn
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. "ليبيا... تقاسم الحكم" ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة لاتجاه مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي ترمب تدفع إليه. هل تنجح بعد فشل المبادرات السابقة؟