تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
في ظل أميركا المزدحمة بأفعال الرئيس ترمب الجريئة والمفاجئة، على جبهات عدة، يبدو تجاوز الأعراف الأميركية بخصوص الاعتقال والاغتيال خارج أميركا شأنا هامشيا
بعد مقتل "المرشد" الإيراني علي خامنئي يسترجع تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" تاريخ الولايات المتحدة في عمليات الاغتيال السياسي والإطاحة بقادة أجانب رغم الحظر القانوني لذلك
بعيدا عن الأضواء التي رافقت اندلاع الحرب السودانية، يتشكل اليوم واقع جديد، يتمثل بتشققات متسارعة داخل "قوات الدعم السريع" تهدد بإعادة رسم خريطة الحرب والسلام في السودان
ماذا لو عاد حميدتي نفسه معتذرا؟ هل تُغفر جرائمه بالطريقة ذاتها؟ وإن كان الجواب نعم؛ فما الذي كانت تعنيه هذه الحرب أصلا، ولماذا لا يجلس الطرفان للتفاوض لإنهاء كل هذا العبث؟
السؤال الجوهري ليس: من انشق ومن لم ينشق؟ بل: ماذا يعني أن تبدأ منظومة عنف كهذه في فقدان قادتها من الداخل؟ ماذا يعني أن يصير الخروج منها ممكنا، بل مرغوبا، عند من كانوا بالأمس من حماتها؟
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
في قصة الغلاف لهذا الأسبوع، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب-شي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع