نتنياهو يفقد أغلبيته، وآيزنكوت ينازعه الحكم، والعرب يمسكون بمفاتيح التوازنات. أربعة سيناريوهات تنتظر إسرائيل، بينها بقاء نتنياهو في السلطة أو العودة إلى صناديق الاقتراع مجدداً
رغم تأكيد إيران أن السفن الصينية تستطيع المرور بحرية، ألحق إغلاق مضيق هرمز بالصين ضررا أكبر مما ألحقه بالولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى اعتماد الصين على واردات النفط من دول الخليج، فما خطة بكين؟
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟
السيناريو المؤلم الذي ظل محللو النفط يخشونه لعقود بات يقترب أمام حال الانفصال بين أسعار النفط والواقع. فالأسواق متأخرة باستيعاب الصدمة ولن يكون المشهد مطمئنا
هكذا تدوم الإقامة اللبنانية بين خطوط النار وقنوات التفاوض، فالهدنة ليست هدنة، أما المفاوضات فطريق طويل، بينما جدول الأعمال لا يزال يتراوح بين أصغر العناوين أي الهدنة وأكبرها أي السلام
هذا المشهد الصادم لم يكن مجرد خرق أمني جسيم في حدث يحظى بأعلى درجات الحماية، بل كان لحظة كاشفة عن عمق الانقسام الذي بات يهدد البنية المؤسسية للدولة الأميركية
إسرائيل التي لم تعرف انتصارا كاملا بعد حرب يونيو/حزيران 1967، تدور في الحلقة نفسها من الحروب الممتدة، وقد زاد من وتيرة حروبها حدوث تغيير جوهري وجدّي في توجهاتها
تعيد الحادثة طرح سؤال لا يتم تداوله إلا في حالات تشبه الوضع الحالي: إلى أي مدى يمكن لرئيس مثل ترمب يعيش في قلب استقطاب سياسي وأمني أن يبقى في الحكم بلا استهداف ولا محاولات لإزاحته