تحذير لدول الخليج، وحاملة طائرات ثالثة تتجه إلى المنطقة، وانتخابات إسرائيلية أفضت إلى طريق مسدود، كلها مؤشرات تنذر بارتفاع حاد في خطر تجدد الضربات على إيران اعتبارا من منتصف نوفمبر
أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس، مقتل أمين "مجلس الأمن القومي" الإيراني علي لاريجاني وقائد "الباسيج" غلام رضا سليماني بضربة إسرائيلية ليل الاثنين-الثلثاء. كيف صعد لاريجاني بالنظام قبل اغتياله؟
قال مصدر في "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" إن تحركهم الميداني مرتبط برؤى غير واضحة حتى الآن، بينها: كيف تريد الولايات المتحدة أن تُنهي هذه الحرب؟
يقود الحرب على إيران، بينما يخوض معركة موازية في الداخل ضد تسييس نتنياهو للمؤسسة العسكرية. يسير على خطى رابين وباراك في مواجهة اليمين، ويمثل الوجه "المعتدل" الذي يثق به الأميركيون
"المكتب الأميركي للتعاون الأمني في بغداد"، يمثل نموذجاً قابلاً للتطبيق في دمشق، كما أن وجودا أميركيا عسكريا في هذا المكتب الأمني، سيصبح بمثابة وسيط بين دمشق والفصيل الكردي
إسرائيل تسعى لتهجير ربع سكان لبنان، بينما تواصل قصفها وتدميرها في الجنوب وضاحية بيروت والبقاع، أما لبنان الدولة ففي شبه عزلة دولية، تخرقها مبادرة باريس التي لم تتخل عن مستعمرتها المشرقية القديمة
كرد إيرانيون ينظرون إلى احتمال المشاركة في الصراع في بلادهم باعتباره مجازفة خطرة وفرصة تاريخية في الوقت نفسه خصوصا بعد تسريبات أميركية عن دور محتمل لهم ضد النظام. ما دورهم الممكن والمخاطر؟
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
ترتفع أسهم شركات السلاح عادة مع الحروب بسبب زيادة الإنفاق. لكن ارتفاع التقييمات يجعلانها عرضة للضرائب والقيود السياسية، ما يعني أن الصراعات تدعم أرباحها أحياناً، وتحد منها أيضا
كشفت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول هشاشةَ العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الردع والتكنولوجيا، ودفع إسرائيل نحو إعادة بناء مفهوم أمني جديد يتجاوز إدارة الصراع نحو السعي لحسمه