أجرت "المجلة" حوارا شاملا مع حمو تناول فيه مسيرته من دراسته في دمشق وانضمامه لـ "حركات تحررية" وسجنه بسوريا وتركيا ثم تأسيسه "الوحدات" الكردية التي أصبحت عمود "قسد" وصولا لتعيينه معاونا لوزير الدفاع
كرد إيرانيون ينظرون إلى احتمال المشاركة في الصراع في بلادهم باعتباره مجازفة خطرة وفرصة تاريخية في الوقت نفسه خصوصا بعد تسريبات أميركية عن دور محتمل لهم ضد النظام. ما دورهم الممكن والمخاطر؟
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
ترتفع أسهم شركات السلاح عادة مع الحروب بسبب زيادة الإنفاق. لكن ارتفاع التقييمات يجعلانها عرضة للضرائب والقيود السياسية، ما يعني أن الصراعات تدعم أرباحها أحياناً، وتحد منها أيضا
كشفت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول هشاشةَ العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الردع والتكنولوجيا، ودفع إسرائيل نحو إعادة بناء مفهوم أمني جديد يتجاوز إدارة الصراع نحو السعي لحسمه
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
مع إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهة العسكرية، دخلت أسواق الشحن البحري والطاقة والتأمين مرحلة اضطراب حاد، وقفزت أسعار النفط والنقل، فيما أعادت شركات الملاحة رسم طرقها وضاعفت أسعارها.
ما لم يقدم الحوثيون على المجازفة بدخول الحرب، فقد تكون مسألة الثأر والانتقام لمقتل خامنئي وهزيمة نظامه بمثابة فكرة راسخة في عقل ووجدان الحوثيين يجب العمل عليها كحق و"واجب شرعي"