انتخابات إسرائيل لا تنهي أزمتها السياسية، فالاستطلاعات لا تمنح أياً من المعسكرين أغلبية 61 مقعداً، ما قد يُبقي نتنياهو على رأس حكومة تصريف أعمال حتى لو خسر معسكره الانتخابات
بينما كان يصطف مئات الآلاف حول العالم في طوابير، لمشاهدة قصة الملك التائه ورحلة عودته الملحمية إلى مملكته وعائلته، كان آلاف الشباب يتركون كل شيء وراءهم، ويسبحون للوصول إلى "وطن" آخر متخيل.
إقناع ملايين اللبنانيين بأن إسرائيل تعدهم أعداء، وأن حياتهم وممتلكاتهم لا تستحق الحماية، ينطوي على ضرر بالغ، ويتعارض مع الضرورة العسكرية واحتمال التوصل في نهاية المطاف إلى سلام رسمي مع لبنان
على مدى أسبوع غطى موضوع "الهجرة نحو الشمال" على حرائق الغابات الملتهبة في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان والبرتغال... فما سبب تدفق المهاجرين في هذا التوقيت؟
لا يوجد على أرض الواقع تأسيس حقيقي لميليشيات جديدة، بل هي مجرد عناوين ولافتات إعلامية تستخدمها الفصائل المعروفة لتنفيذ هجمات تتجاوز الحدود، دون توريط الفصائل الأم في حرب شاملة
كما نتج عن هزيمة عام 1967 مراجعة واسعة تمثلت ذروتها بـ"نقد العقل العربي"، فإن التحولات التي يشهدها لبنان والمنطقة راهنا تفرض مراجعة واسعة عنوانها نقد عقل "حزب الله"، ونقد العقل اللبناني عموماً
بعد عزل المدعي العام بتهمة التحرش، وانسحاب فنزويلا، وإشادة ترمب، ووصف واشنطن المحكمة بـ"الفاسدة"، تواجه المحكمة الجنائية الدولية أخطر اختبار في تاريخها. فهل تستطيع النجاة؟
تكشف هذه القراءة التشابه بين العائلتين وكيف تحوّلت "الجملوكية السورية" إلى منظومة عائلية تشبه إمبراطورية المافيا، ولماذا انتهت كما انتهت كل الإمبراطوريات التي جعلت العائلة أهم من الدولة؟
تهديدات الحوثيين للسعودية وتصعيدهم الإقليمي يعكسان ضيق خياراتهم وتراجع الدعم الإيراني، فيما تتصاعد الاستعدادات اليمنية والعربية لمعركة قد تعيدهم إلى المسار السياسي وتنهي سلاحهم
إذا كانت آخر زيارة لأمين الجميل إلى البيت الأبيض قد ارتبطت ببدايات صعود النفوذ السوري ثم الإيراني في لبنان على حساب النفوذ الأميركي، فإن لقاء جوزيف عون وترمب يؤشر إلى العكس تماما، ماذا بعد الآن؟