مع استمرار حرب إيران ودخولها شهرها الثاني، بدأ هاجس الجوع يقض المضاجع، إذ عطلت الحرب في مضيق هرمز شرايين الطاقة والأسمدة لتتسلل الأزمة إلى موائد العالم من لندن إلى بنغلادش.
اغتيال زاهدي هو محطة في الصراع الإسرائيلي الإيراني المفتوح والذي لا توجد أدنى مؤشرات على احتمال إقفاله في الأمد المنظور، ولذلك فإن هذا الاغتيال ليس نهاية حدث بل بدايته
لم يكن الدور الذي لعبته واشنطن في تأمين قرار وقف إطلاق النار التغير المهم الوحيد الذي حدث في النظرة المؤسسية الأميركية فيما يتعلق بالمسألة الإسرائيلية- الفلسطينية
يوم الجمعة من كل أسبوع صار كابوسا إضافيا خلال شهر رمضان مع تلك المظاهرات التي تحاول الدولة احتواءها بالقانون وتحاول قوى التأزيم الإقليمي إشعالها بالفتنة
مع استهداف إسرائيل القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية ومقتل قادة في "الحرس الثوري"، لم يعد ثمة وجود لأي "خطوط حمراء" فيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية في سوريا
نجحت السعودية مع الإخوة العرب في منع توسع رقعة الحرب رغم الاشتباكات المحدودة في جنوب لبنان واليمن. لكن مخاطر التصعيد تبقى قائمة، فالاشتباكات المحدودة يمكن أن تتحول إلى حروب مفتوحة
أعادت حرب غزة إلى الواجهة مفهوم الخدمة العسكرية الإلزامية والتساوي في "تقاسم الأعباء"، ويهدد حاخامات بالتحريض على الهجرة الجماعية إذا فُرضت الخدمة على "اليهود المتشددين"
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في حوار مع "المجلة" حول الحرب العبثية في غزة، وخطورة اليمين المتطرف، ولماذا يعتقد أنه يجب إقالة نتنياهو في أسرع وقت ممكن