بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
القمة العربية تعقد في المنامة عاصمة البحرين في 16 مايو/أيار، في وقت تواجه الدول العربية عددا غير مسبوق من التحديات الأمنية، على مستويات متباينة ومن شتى الاتجاهات:
أظهر التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل، عمق الانقسام السياسي في لبنان. عادة يصطف شيعة خلف "الحزب" في قراراته، ولا يحيد منهم إلا قلة، لكن بعد دخوله "حرب الإسناد" غداة هجوم غزة، فقد "الحزب" هذا التأييد:
تحتوي غزة على العديد من المعالم والأماكن الأثرية، منها ما يحمل قداسة دينية، أو ثقافية أو تاريخية، والكثير من هذه الأماكن، هدم خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
من "دافوس الرياض" انهمرت الرسائل السياسية والاقتصادية الى العالم، وحددت الاتجاهات المستقبلية في الاقتصاد والتوازنات الجيوسياسية الدقيقة للعبور من آتون الحروب والصراعات الى الاستقرار والنمو في المنطقة.
أشاد عمدة "حي المال" في لندن مايكل ماينيلي برؤية السعودية 2030 ووصفها بـ"المذهلة والطموحة" وتحدث إلى "المجلة" عن مستقبل العلاقات مع الخليج وفرص الاستثمار والتبادل التجاري والذكاء الاصطناعي والطاقة.