الرئيس ترمب لا يحمل أيديولوجيا محددة في الكثير من القضايا. إنه مستعد للتحاور مع أي طرف– الحوثيين، طالبان، "حماس"، إيران، روسيا– إذا توافرت إمكانية لتحقيق "نتيجة" ملموسة. ما يهمّه هو "الانتصارات"
العلاقة بين دروز سوريا ولبنان واسرائيل تتجاوز الحدود والجغرافيا، فالتعليم الديني الدرزي يرسّخ مبدأ "الذود عن الإخوان" الذي يجعل كل درزي مسؤولا عن الآخر
يتزامن الإعلان الإسرائيلي الأخير عن قرب شن عملية برية موسعة مع خطة أميركية لإنشاء ما يعرف باسم "مؤسسة غزة الإنسانية" تتضمن مطالبة السكان بالتوجه إلى المناطق الجنوبية للحصول على الغذاء
عكست أفلام "مهرجان كان السينمائي" 2025 في أسبوعه الأول تنوّعا ملحوظا في الأساليب والمقاربات، حيث اتجهت معظم الأعمال المعروضة إلى التعامل مع مفاهيم الذاكرة والانتماء من زوايا مختلفة.
الخيارات تضيق أمام اليمنيين، ولا بديل عن "إنعاش" مؤسسة الرئاسة والحكومة بإيجاد صيغة بديلة عما هو قائم الآن، مؤثرة ومقبولة في الداخل والخارج، وتحظى بثقة ودعم كبيرين