متى كتب الشاعر السوري محمد الماغوط قصيدة "الحصار"، وتحت أي ظرف وعن أي خذلان وفي أي عصر؟متى أعلن:"أما أنا فسأبحث عن مسبحة وكرسي عتيق...لأعود كما كنت،حاجبا قديما على باب الحزنما دامت كل الكتب والدساتير…
على المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة والدول العربية الكبرى، أن يحث ويدعم دمشق والسلطات الكردية على بدء هذا المسار، لما له من أهمية بالغة، ليس لسوريا فحسب، بل لاستقرار المنطقة بأسرها
انسجاما مع "دبلوماسية الصفقات" التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب، لا يُستبعد أن يقبل بعرض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالحصول على نصيب كبير في ثروات بلاده لقطع الطريق على "تسلل" الصين وروسيا
لم تسدل بعد ستارة العهد الجديد الذي بدأ 2011 ولا يزال مستمرا إلى يومنا هذا. في هذا الإطار لا بد من القول إن الأبواب في ليبيا مفتوحة على جميع الاحتمالات.
منذ أن ولد الشعر العربي وهو أشبه بنبوءة تتكلم بلسان الصحراء، تصوغ وجدان الإنسان العربي وتكشف عمق روحه قبل أن تُعرف الحروف أو تدون الصفحات. لم تكن القصيدة آنذاك مجرد فن أدبي، بل منظومة حياة تحفظ…
بين المدارس المكتظة بالنازحين، وفي ساحات المخيمات، يظهر ممثل مسرحي يطوف بين جمهور من الأطفال والأهالي، ليصنع مشهدا مغايرا لما يعيشونه في واقعهم المرير.
تظل كتابة سيرة حياة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس، مهمة شاقة ومحفوفة بالتحديات. فبورخيس ليس مجرد كاتب شهير، بل أسطورة أدبية متعددة الأبعاد، تتقاطع حياته الخاصة مع إنتاجه الأدبي المعقد.
بالنسبة للحكومة السورية، ملف المقاتلين الأجانب يحمل حساسية بالغة، ولذلك اتخذت خطوات من شأنها إضعاف قوتهم الكلية، بدءا من مخيم "الغرباء" في إدلب شمال غربي البلاد