في قصة الغلاف لهذا الأسبوع، تحاول "المجلة" قراءة أبعاد قمة ترمب-شي من بوابة إيران والخليج، واستكشاف ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة دولية مؤقتة، أم نحو مرحلة جديدة من الصراع وإعادة التموضع
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية
ينبغي خفض سقف التوقعات فالحكومة الصينية تنظر إلى أي إطار لسلامة الذكاء الاصطناعي بوصفه صيغة من صيغ ضبط التسلح، فيما يتعامل الفكر الاستراتيجي الصيني مع ضبط التسلح بكثير من الريبة
إذا انتهت القضية بحكم لصالح إيلون ماسك، فقد يتيح الحكم للجامعات والباحثين المستقلين مراقبة تطور الذكاء الاصطناعي، أما إذا فاز ألتمان، فسيُعتبر ذلك ضوءا أخضر للشركات الكبرى وأرباحها
طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
يمر لبنان في واحدة من أكثر مراحله التاريخية خطورة وتعقيدا، ما يستدعي البحث عن صيغ مبتكرة للتعامل مع الأزمة الراهنة، بشقيها، أي الحرب الإسرائيلية والانقسام الداخلي، كيف ذلك؟
بين الفوضى الأمنية والحرب المفتوحة، تتوسع الميليشيات المحلية المدعومة إسرائيليا داخل غزة، منفذة اغتيالات واقتحامات واختطافات، في محاولة لخلق بديل أمني يواجه "حماس" ويمهد لمرحلة جديدة في القطاع.
الوزيرة السابقة كاثرين ويست تقود تحركا داخل "حزب العمال" لمطالبة كير ستارمر بتحديد جدول زمني للتنحي، فيما يضغط وزراء، بينهم وزيرة الداخلية شبانة محمود، لدفعه إلى النظر في الاستقالة. ما الخطوة المقبلة؟