في ظل انعقاد قمة السبع الأخيرة بفرنسا، وقّعت واشنطن وطهران، مذكرة تفاهم وسط غياب اصطفاف غربي حازم، على غرار قمم سابقة، تجاه النظام الإيراني، وهو ما سيجعل أوروبا تتحمل أعباء هذه المواجهة لسنوات مقبلة
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة جديدة مختلفة عما عرفته في العقود الماضية. ما التداعيات على الخليج وإيران وإسرائيل؟
لم توحد الحرب اليمين الإيراني. لقد كشفت عمق انقسامه القديم، ومنحت كل فصيل سلاحا جديدا يشهره في وجه الآخر. أما الإصلاحيون والمنفيون الإيرانيون، فيقفون متفرجين على هذا الصراع
من المهم أن تستفيد إيران من قوة ومحورية جارها العربي، وأن تعمل على تعميق علاقتها به وتجاوز كل الإشكالات السابقة، مع تبنيها لسياسة "صفر مشاكل" لتتمكن من النهوض مجددا
"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
نجحت إيران في كسب الوقت عبر مذكرة تفاهم تُوقف الحرب دون معالجة جذورها، في حين تظل تساؤلات جدية مطروحة حول انعكاسات الاتفاق على دول الخليج ولبنان واليمن، وتتسع هوامش المناورة الإيرانية في مرحلة ما بعد
يكشف الممثل الخاص الأوروبي للخليج لويجي دي مايو عن دعم من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التضامن السياسي، عبر تعاون أمني وبحري وتجاري متنامٍ مع الخليج، ودعم وساطة إقليمية لإنهاء الحرب في المنطقة