لم يعد الشرق الأوسط يعيش مرحلة ما بعد الحرب في غزة أو ما بعد إضعاف إيران، بل دخل مرحلة جديدة تتشكل فيها موازين القوى على وقع صراع متصاعد بين قوتين إقليميتين كبيرتين: تركيا وإسرائيل. فما كان حتى سنوات قليلة مضت خلافا سياسيا ودبلوماسيا متكررا، تحول اليوم إلى منافسة استراتيجية مفتوحة تمتد من سوريا إلى شرق المتوسط، ومن الصناعات العسكرية إلى ممرات النفوذ في واشنطن.
اختارت "المجلة" أن تخصص قصة غلاف هذا الأسبوع لهذا التنافس. فالمواجهة بين أنقرة وتل أبيب لا تقتصر على تبادل الاتهامات أو التباين في المواقف من القضية الفلسطينية، بل تتعلق برؤيتين متنافستين لمستقبل المنطقة، وبصراع على النفوذ والتحالفات والأسواق العسكرية وممرات الطاقة، في لحظة تشهد فيها المنطقة إعادة رسم لخريطتها السياسية والأمنية.
في هذا الملف، نقدم قراءات لجذور هذا التحول، وساحاته، وأدواته، وانعكاساته على مستقبل سوريا وشرق المتوسط والعالم العربي، لفهم كيف يمكن لهذا الصراع أن يصبح أحد أبرز محددات الشرق الأوسط الجديد.
1- التنافس التركي - الإسرائيلي وتشكيل الشرق الأوسط الجديد
2- هل تركيا هي "إيران الجديدة" في سوريا؟، بقلم: إبراهيم حميدي
3- التوتر المتصاعد بين تركيا وإسرائيل... هل يصل حد المواجهة العسكرية؟، بقلم: عمر أونهون
4- العلاقات التركية - الإسرائيلية... من الشراكة الاستراتيجية إلى القطيعة المفتوحة، بقلم: مايكل هوروفيتز
5- خبراء يتحدثون لـ"المجلة" عن التنافس التركي الاسرائيلي وتداعياته، بقلم: فايزة دياب
6- هل تنتصر تركيا أم إسرائيل في سباق أوروبا الجديد؟، بقلم: عبد الفتاح خطاب
7- تركيا وإسرائيل... رقعة الشطرنج الجديدة في الشرق الأوسط, انفوغراف: غادة الحسن