يبدأ الخطر على وحدة العراق من الداخل، حين تتوزع سلطة السلاح والمال والقرار بين الدولة والميليشيات، وتتآكل السيادة قبل أن تتغير الحدود. من هنا، اختارت "المجلة" لقصة غلافها هذا الأسبوع عنوان "مخاطر تفكيك العراق... الميليشيات تهدد وحدة الدولة".
وقد أعادت تحذيرات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في سبتمبر/أيلول من "بلقنة العراق" تسليط الضوء على مخاطر بقاء قوى مسلحة تعمل خارج سلطة الحكومة.
وتبحث قصة الغلاف كيف يقوّض نفوذ الميليشيات مؤسسات الدولة، ويؤجج التنافس على الموارد، ويعمق الانقسامات داخل المكونات وبينها، ويخلق فراغات أمنية قد يستغلها "داعش". كما تناقش قدرة بغداد على حصر السلاح وحماية استقلال قرارها وتجنب الانجرار إلى مواجهات إقليمية.
ويبقى السؤال: هل تستعيد الدولة سلطتها، أم يترسخ التشظي خلف واجهة الوحدة الرسمية؟
1- العراق وخطر "البلقنة"... سلاح الميليشيات وهشاشة الدولة يهددان وحدتها، بقلم: إياد العنبر
2- الفراغ الأميركي والتمدد الإيراني... وصفة لعودة التطرف، بقلم: جيمس جيفري
3- سنّة العراق... الطائفية تنحسر ولكن التهميش السياسي مستمر، بقلم: شيلي كيتلسون
4- كردستان وسلاح الفصائل... تأييد حذر لشرعية الدولة، بقلم: رستم محمود
5- طهران تضغط على بغداد لإخراج معارضيها من كردستان العراق، بقلم: لندن: "المجلة"
6- كيف تدفع الميليشيات إلى "بلقنة" العراق؟، بقلم: لندن: "المجلة"
7- العراق والخليج... إرث التجارة والعلاقات التاريخية يفتح باب رهانات التكامل الاقتصادي، بقلم: عامر ذياب التميمي
