يستضيف أحد أكبر متاحف أمستردام معرض "ديفا التأثير الفني والاجتماعي العالمي للأيقونات النسائية في الرقص والسينما والغناء والموسيقى العربية". هذه نظرة عليه.
في روايته الأحدث "هؤلاء الصغيرات وأكياسهن الورقية" يعود سليم بركات إلى مدينة القامشلي في ستينات القرن الماضي، في محاولة لترميم ذاكرة لم تعد قائمة. إبراهيم حاج عبدي قرأ الرواية وعاد بهذه الانطباعات.
مجموعة من الباحثين والكتاب والفنانين تطرقوا للقدرة التوليدية التي يمكنها خلق الجديد ونقل اللغة من التفكير إلى مجال التشغيل وتحديات الكتابة والإبداع الفني في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي