تكتب الكاتبة البرازيلية آنا باولا مايا عن العوالم القاسية التي نادرا ما تجد طريقها إلى الأدب، مثل المسالخ، ومواقع العمل الشاق، والأطراف المنسية للمدن حيث يعيش العمال المهمشون.
يحضر المكان كعنصر أساس في بعض أعمال الكاتبة اللبنانية لنا عبد الرحمن، التي أصدرت عددا من الروايات منها "أغنية لمارغريت" و"ثلج القاهرة" وأخيرا "ليلي سان دوني".
في روايتها الأحدث "أيام.. جنوب النهر"، تواصل الكاتبة المصرية فاطمة العوا مشروعها الأدبي الواضح المعالم، إذ تنحاز دائما إلى الإنسان في لحظته الاستثنائية.
يعد الباحث السعودي سعد الراشد من أبرز الذين تناولوا "درب زبيدة"، والإضاءة على أهميته التاريخية بوصفه واحدا من الممارسات المشتركة التي تعبر عن الحضارة العربية.