لم يكن كل الفلاسفة خصوما للخيال، بل فيهم من أعطاه مكانة محورية. فأفلوطين، جعله وسيلة لترجمة المعاني المعقولة في صور محسوسة ترتقي بالنفس نحو العالم الأعلى
الأدب، إذ يعاين الحالات أو يتابعها أو يخترعها، إنما يرمي إلى القبض عليها قبل أن تغرب. إنه يرمي إلى تصويرها متألقة في الزمن، يحاول أن يراها وكأنها ليست عارضة أو عابرة
رحل يوسا قبل ثلاثة أشهر، وبوفاته فقد العالم أحد رواد الأدب، وأكثر الأدباء بهجة وموهبة، وأحد من جعل الرواية بهذه الإمكانيات اللامتناهية القادرة على ابتلاع العالم أجمع