علينا إعادة تعريف أنفسنا داخل العالم الرقمي المتحول بخلق جميع حلولنا الثقافية من داخلها لا من خارجها؛ لنحوز نظرة كاملة للهوية، وإيمانا تاما بأن الثقافة ليست شيئا يُحافظ عليه لوقت قصير
كل النظريات تؤكد نظرية تحديد طبيعة الحرب المنظمة، بأنها ليست حدثا بشريا عالميا، بقدر ما هي اختراع تاريخي مرتبط بأنواع معينة من المجتمعات البشرية، أولها حرب الموارد
الإنسان بات مجرد هدف، والمجازر الجماعية باتت كأنها انتصار، وإبادة الشعوب بهذه الأسلحة باتت دليلا على القوة والنفوذ، ولا ننسى التكنولوجيا الحربية المدمرة، التي باتت تسبق كل التكنولوجيات السلمية