الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها
اللافت أن تطابق خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله مع المواقف الإيرانية، جاء بالتزامن مع محاولة طهران إظهار القدر الأكبر من "الاستقلالية" التي يتمتع بها "حزب الله"، وسائر "قوى المقاومة"
لعل المصادفة التاريخية هي التي جعلت الظرف الراهن، من جهة الدعم اللامحدود لإسرائيل من دول غربية بقيادة أميركا الأكثر تمثّلا لـ "وعد بلفور" البريطاني في 1917، الذي أنتج النكبة الفلسطينية الأولى في 1948