الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها
مساء 17 أكتوبر/ تشرين الاول الحالي ودون سابق إنذار، سقط صاروخ وسط ساحة مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" بالبلدة القديمة وسط غزة ما أودى بحياة 471 غزيا وإصاب أكثر من الف آخرين بجروح وهم من النازحين من…
تحولت العاصمة الخرطوم إلى مدينة أشباح، بعد أن غادرها أكثر من ثلثي سكانها فرارا من الحرب بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو الذي يقود "قوات الدعم السريع"
لا يمكن فهم حركة "حزب الله" على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلا من خلال فهم الصورة الكبرى للحرب بين الأخيرة و"حماس"، بكل موازين قواها الدولية والإقليمية وبكل تعقيداتها وخطوطها الحمراء المتأرجحة.
على الرغم من مرور 14 يوما على بدء الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" لم تظهر أي بوادر لهدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار، في وقت يتكثف القصف الإسرائيلي لقطاع غزة والذي لم يوفر حتى المستشفيات.
ثمة مشكلة في خطاب "حماس" الانتصاري الذي لا يأخذ في اعتباره الكارثة المأساوية والأثمان الباهظة للفلسطينيين في غزة؛ ففي أسبوع قتلت إسرائيل 2200 من الفلسطينيين
بعد أن تخطت الحرب شهرها السادس ودخلت في نصف العام الجديد، لا يزال أطرافها ومؤيدوهم يؤكدون كل صباح أن حسمها عبر الآلة العسكرية ممكن وقريب، ولكن الطرفين منفصلان عن الواقع
تحوّلت الأنظار العربية والدولية، بعد ساعات قليلة على انطلاق "طوفان الأقصى" من غزة إلى جنوب لبنان، لرصد موقف "حزب الله" ودوره المرتقب عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل.
ما يمكن القيام به الآن هو إطلاق عملية في مجلس الأمن تهدف أولا للإعلان في أقرب وقت ممكن عن دعمه لعقد المؤتمر الدولي في مصر. وثانيا، اعتماد قرار يؤكد معايير تسوية شاملة في الشرق الأوسط