في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
تكمن أهمية الانتخابات المحلية الأخيرة في أنها تسبق انتخابات عامة لمجلس الدوما ( البرلمان) الروسي خريف العام المقبل، ما يعطي مؤشرا حول شعبية الرئيس فلاديمير بوتين وحزبه
هذه الديناميكية لا تقودها أطراف هامشية، بل قوى محورية ذات تأثير تاريخي بالغ. ويبرز في هذا السياق اعتراف كل من فرنسا والمملكة المتحدة، في خطوة لا يمكن التقليل من دلالاتها
لم تكن رحلة التمكين وليدة لحظة عادية، بل جاءت نتيجة استراتيجية متدرجة ومتوازنة تهدف لإشراك الكفاءات النسائية في دفع عجلة التنمية والتحول الوطني الشامل، وتجلت هذه الرحلة في محطات فارقة
مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة "حل الدولتين"، حيث تعترف دول جديدة بفلسطين، تزداد المخاوف من أن تلجأ إسرائيل لردود عقابية تصل حد ضم أجزاء من الضفة الغربية وإجراءات اقتصادية ضد الفلسطينيين
ليس من قبيل الصدف أن تجري همسا وعلنا، وتحت القصف الإسرائيلي، أحاديث عن "الصيغة" في لبنان، أي حصص الطوائف في تركيبة السلطة، وهذه المرة من خلال الربط بين سلاح "حزب الله"، وحصة الكتلة الشيعية في النظام
يدعو هذا الواقع الجديد إلى التفكير في إمكانية أن يلهم البلدين إلى نهج جديد في التعامل، يتحول معه سد الطاقة الكهرومائية إلى مصدر للتعاون بدلا من كونه أساسا للنزاع
الزمن وحده سيكشف ما إذا كان الاعتراف سيؤتي أُكله. فإذا أخفقت السلطة الفلسطينية في اغتنام هذه اللحظة، واستمر نتنياهو في تعنته، فان القرار يبدو خطوة رمزية فقط