الجنوب السوري يتحول إلى ساحة مركّبة تتقاطع فيها ثلاثة ملفات متشابكة: التوتر العسكري بين دمشق وفصائل السويداء، والتوغل الإسرائيلي، وتصاعد عمليات تهريب "حزب الله" للسلاح والمخدرات
حوّلت إسرائيل لبنان إلى المحك الذي يحسم مستقبل هذه الهدنة، ولعل الصراع الرئيس بين إيران وإسرائيل هو الآن حول الموقف الأميركي، فكل بحسب موقعه في الصراع، يراهن على "كسب" الموقف الأميركي...
ما يثير القلق هو أن منظومتي التسليح والتدريب تتمددان في صمت، وآلاف المقاتلين باتوا يُحاذون حدود ثلاث دول، فيما تتصلّب التحالفات الإقليمية بين محورَي إريتريا وإثيوبيا
تستغل اسلام آباد الحرب لتعزيز دورها وسيطا، متقدمة دبلوماسيا رغم هشاشتها، بينما تتراجع الهند وتنكشف محدودية نفوذها وعلاقاتها، في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى
تل أبيب أضعفت البرنامج النووي لطهران باستهداف المنشآت والعقول، لكنها لم تُنهِه، ما يدفعها للتفكير بـ "تغيير النظام" لضمان الإيقاف الكامل. هل هذا ممكن؟ وأين ترمب من هذا؟
مشاركة "الحوثيين" في هذا الصراع باستهداف إسرائيل لا تُحدث فارقا عسكريا في مساره، فهي في جوهرها رسالة رمزية، غير أن ما يستحق المتابعة هو التهور المحتمل في باب المندب
تمسّك ماكرون بموقف فرنسي مستقل في أزمة هرمز، متحاشيا الانجرار إلى مواجهة لا تخدم مصالحه الاقتصادية مع إيران، ومتجنبا الاصطفاف الأوتوماتيكي خلف واشنطن في ملف بالغ الحساسية