تسود في ظل ولاية دونالد ترمب الثانية (2025-2028)، جملة من الديناميكيات المؤثرة والسلبية غالبا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يشمل ذلك التوترات التجارية، والأسواق الرقمية وقضايا المناخ، والأمن
الرهان على تقليص النفوذ الإيراني في العراق، بات مهمة شبه مستحيلة في ظل قدرته على القرار الشيعي، واستقطابه قيادات سياسية سنية، فضلا عن نفوذ أذرعه المسلحة على أرض الواقع
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها:
لطالما مثلت قضية الأسرى والمفقودين أثقل ملفات الحرب اليمنية، حيث فشل الجميع في إتمام صفقة تاريخية للإفراج عن الكل مقابل الكل، فالحديث هنا ليس عن مئات بل آلاف المخفيين الذين لا يُعرف مصيرهم
ثمة اتجاه خطر ومتزايد في أفريقيا الفرنكفونية، يحول فيه الحكام الآليات القضائية والانتخابية إلى أدوات لإسكات المنافسين، مما يضعف الثقة العامة تجاه العمليات الديمقراطية ويغذي عوامل عدم الاستقرار
لا يمكن فهم تشدد "حزب الله" في التعامل مع خطة الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، من دون ربطه بالموقف الإيراني الذي لا يزال يرفض التفاوض وفق الشروط الأميركية، أي وقف تخصيب اليورانيوم
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
"الفزعة العشائرية" خلال أحداث السويداء أعادت إلى الأذهان القوة الكامنة في البنية السورية القبلية، والتي يمكن لها أن تعيد رسم الخرائط السياسية في سوريا، سواء جنوب البلاد أو شرقها