انتهت المحاولة لتحقيق انسجام عالمي إلى حالة من الفوضى. ومع اختتام قمة إيمانويل ماكرون حول الذكاء الاصطناعي في 11 فبراير/شباط، قدّم جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، رؤية صريحة تضع أميركا في الصدارة…
تؤثر طبيعة محتويات وسائل التواصل الاجتماعي على أدمغتنا وتقلل الانتباه متسببة بتراجع معرفي خطير وإرهاق عقلي يثقل الذهن بعد ساعات طويلة من التحديق في الشاشات
إن كانت هناك تقنية واحدة تحتاجها أميركا لتحقيق "حقبة النجاح الوطني المثيرة"التي وعد بها ترمب في خطاب تنصيبه، فهي "الذكاء الاصطناعي". هل هذا ممكن؟ هل يمكن ان تواجه الصين؟