واشنطن تعاملت مع الأوبئة الأفريقية من منظور أمني أكثر منه صحيا، عبر توسيع دور البنتاغون والمراقبة الحدودية، بدلاً من الاستثمار في البنية الصحية المحلية ومكافحة الفقر
السؤال الجوهري ليس: من انشق ومن لم ينشق؟ بل: ماذا يعني أن تبدأ منظومة عنف كهذه في فقدان قادتها من الداخل؟ ماذا يعني أن يصير الخروج منها ممكنا، بل مرغوبا، عند من كانوا بالأمس من حماتها؟
تثير التطورات الأمنية اللافتة في مالي الكثير من التساؤلات حول طبيعة التنظيمات الناشطة في هذا البلد ومستقبل المجلس العسكري الحاكم والسيناريوهات المستقبلية المحتملة
واشنطن تحاول أي تحاصر وجود قوات أجنبية ومرتزقة في ليبيا، للحد من التأثير السلبي لهذا الوجود داخليا وإقليميا، حيث تتمركز قوات تركية وإيطالية في غرب ليبيا، وقوات "فاغنر" الروسية في شرقها وجنوبها
خرجت بعض النخب التونسية المعارضة لتطالب بـ"إعادة النظر" بالاتفاقيات الموقعة مع الجزائر، وهو ما أثار القلق والريبة في أروقة الحكم الجزائري من دفع خارجي لتخريب العلاقة بين البلدين ومحاصرة الجزائر
ما يثير القلق هو أن منظومتي التسليح والتدريب تتمددان في صمت، وآلاف المقاتلين باتوا يُحاذون حدود ثلاث دول، فيما تتصلّب التحالفات الإقليمية بين محورَي إريتريا وإثيوبيا
المصلحة السودانية ليست في حياد لفظي يطمس الانتماء العربي للبلاد، وليست بالتأكيد في انخراط بأي شكل في حرب لا تعنيه بشكل مباشر، بل في تثبيت معادلة أكثر صرامة ووضوحاً، السودان جزء محوري من الأمن العربي