تحت مياه المتوسط يبدأ سباق جديد على الكابلات والبيانات والطاقة والحوسبة، فيما تحاول أوروبا تحويل هذا الممر القديم إلى جسر تكنولوجي ينافس النفوذ الصيني.
تحت طبقات الأرض التي تخفي ثروات أفريقيا، تدور حرب أخرى لا تقل ضراوة. ففي مناطق النزاع، صار المعدن الأصفر مصدرا للمال والسلاح والنفوذ، قبل أن يعبر الحدود نحو الأسواق العالمية
ليبيا بوجهين في كل ملف. سياسيا: اتفاق ينهي خمس سنوات من الجمود، وبنود تتيح ترشح العسكريين. اقتصاديا: نفط عند أعلى مستوياته، ودينار عند أدنى قيمته. أمنيا: لا حرب منذ 2020، ومسيرات واغتيالات
كشف الجيش اليمني قبل أيام عن عثوره على جثث عدد من المقاتلين الأفارقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي، فهل تمّ توريطهم في هذه الحرب أم استغل الحوثي نزعاتهم المتطرفة؟
هل تمهّد المبادرة الأميركية في ليبيا إلى توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام أم تعيد إنتاجه بصيغة جديدة وتمنح النخب السياسية القدرة على تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى؟ وما البديل عن هذه المبادرة؟
التقارب الأمني بين البلدين يؤشر على تحديث في آليات التنسيق لمواجهة الأنماط المستحدثة من التهديدات خاصة تلك التي يفرضها واقع التحولات المتسارعة في منطقة الساحل الأفريقي
بين مناجم اليورانيوم وحقول القمح وشبكات البنوك، كانت فرنسا تبني نفوذها الاقتصادي في أفريقيا لعقود. لكن المشهد تغير سريعا، فصعود قوى جديدة وتحولات القارة أعادا رسم خريطة المصالح.