ويس أندرسون هو أحد المخرجين المتفردين أسلوبيا في السينما الأميركية والعالمية. شخصياته التي تتوسط الديكورات تعكس حرصه على تحويل كل كادر إلى لوحة ثابتة فريدة مفعمة بالعناصر الفعالة والألوان.
على الرغم من تباين البلدان الأفريقية التي تنتمي إليها هذه الأفلام الثلاثة، إلا أنها تشترك في هواجسها المركزية، وتخييلها الثري، وطرائق النظر إلى الإرث الأفريقي الراسخ.
عكست أفلام "مهرجان كان السينمائي" 2025 في أسبوعه الأول تنوّعا ملحوظا في الأساليب والمقاربات، حيث اتجهت معظم الأعمال المعروضة إلى التعامل مع مفاهيم الذاكرة والانتماء من زوايا مختلفة.
يتناول هذا المقال قراءة موسعة لدورة مهرجان كان 2025، ويستعرض المشاركة المتأخرة لأفلام بارزة، وعودة أسماء تقليدية، مقابل بروز تجارب نسائية وعربية لافتة.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.
نظرت السينما إلى شخصية البابا بوصفها تمثيلا لشبكة عريضة من السلطات والمصالح والحسابات والمرجعيات التي تشكل شبكة متداخلة يحل فيها المقدس والرمزي والسياسي والاجتماعي في بنية واحدة.
تعتبر موانئ الخليج شرايين الحياة الاقتصادية في المنطقة منذ القدم، وتطورت اليوم لتضاهي أكبر مرافئ العالم، وصارت رافعة للتنمية الاقتصادية في دول الخليج ومحطات لربط التجارة الدولية.
"الفزعة العشائرية" خلال أحداث السويداء أعادت إلى الأذهان القوة الكامنة في البنية السورية القبلية، والتي يمكن لها أن تعيد رسم الخرائط السياسية في سوريا، سواء جنوب البلاد أو شرقها