بعد موافقة إسرائيل و "حماس" على خطته لغزة وإعلان القاهرة نيتها استضافة مفاوضات حول تفاصيل الخطة، تلوح أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات في المرحلة المقبلة:
تنشر "المجلة" تفاصيل مشروع حكم غزة بإدارة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بعد الحرب، التي تشمل إصلاحات للسلطة الفلسطينية وقوة شرطة، وهي جزء من خطة الرئيس دونالد ترمب لغزة. هذا القسم الثاني:
لم تكن عودة توني بلير إلى عناوين أخبار الحرب في غزة مستغربة، لكن يختلف الجميع حول اختياره المحتمل، فهناك من يعترض عليه بسبب سجله في حرب العراق، وهناك من يؤيد ترشيحه
"الجيش اللبناني ومعركة نزع سلاح حزب الله"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر سبتمبر/أيلول، الذي يتناول أيضا الرسائل القادمة من واشنطن والرياض، و"الخطوط الحمراء" المرسومة من طهران
هذه الديناميكية لا تقودها أطراف هامشية، بل قوى محورية ذات تأثير تاريخي بالغ. ويبرز في هذا السياق اعتراف كل من فرنسا والمملكة المتحدة، في خطوة لا يمكن التقليل من دلالاتها
مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة "حل الدولتين"، حيث تعترف دول جديدة بفلسطين، تزداد المخاوف من أن تلجأ إسرائيل لردود عقابية تصل حد ضم أجزاء من الضفة الغربية وإجراءات اقتصادية ضد الفلسطينيين
أجرت "المجلة" حوارا شاملا مع العميد أحمد الدالاتي قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، في العاصمة السورية في 28 أغسطس، عندما كان يشغل منصب مسؤول الأمن في السويداء. وتنشره " في ثلاث حلقات: