على الرغم من البعد الجغرافي، الاقتصاد المغاربي ليس بمنأى عن مرمى نيران الحرب بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من صدمة جديدة في أسعار الطاقة والغذاء تُربك موازنات دول المنطقة.
يواجه مشروع الغاز المشترك العابر للصحراء بين الجزائر ونيجيريا والنيجر تحديات جيوسياسية، ومصالح إقليمية عبر المغرب، ودولية عبر روسيا وتركيا وقطر تعيق تقدمه على الرغم من إبداء أطرافه التزام تحقيقه.
جاء قانون التعبئة العامة ليترجم الإطار الدستوري إلى نصوص تطبيقية واضحة من شأنها أن تمكن الدولة من حشد قدراتها البشرية والمادية عند الضرورة في حالات التهديد
نجحت الجزائر في استصلاح أراضيها الصحراوية، محوّلةً إياها إلى سلة غذاء وطنية تسهم بشكل فعال في تعزيز أمنها الغذائي وتمكن من تصدير منتجاتها الزراعية إلى الأسواق الإقليمية.
الأزمة اليوم تتسع وتتعمق وقد تنتج ما هو أخطر بكثير من توقيف القنصليين الجزائريين وتبادل طرد الدبلوماسيين في سابقة هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962
عام 2025 هو عام الانفاق على التسلح في منطقة الاتحاد المغاربي، بموازنات عسكرية تتجاوز 40 مليار دولار، يستحوذ منها الشقيقان المتخاصمان، الجزائر والمغرب، على نحو 88 في المئة من الإنفاق الحربي الإجمالي.