لا تزال ظاهرة "الاختفاء القسري" مستمرة في مناطق عدة من العالم، وقد رصدت له الهيئة العامة للأمم المتحدة يوما للتذكير به هو الثلاثين من أغسطس/ آب من كل عام.
تُقارب رواية عبده وازن الجديدة التجربة الشخصية في تماس مباشر مع البعد الفلسفي للألم، وتصوغ حكاية ترتكز على الندبة التي تتركها التجارب، بعيدا من الاتكاء على الحدث وحده.
مرت مائة عام وعقد من الزمان على آخر حصار تاريخي تعرضت له مدينة الفاشر، العاصمة السلطانية لإقليم دارفور. حدث ذلك في العام 1916، والغازي وقتها كان الجيش الإنكليزي.