ديفيد هوكني فارق الحياة عن عمر ناهز 88 عاما. الفنان الذي قال ذات مرة "اضحك كثيرا فالضحك ينظف الرئتين"، لا تختصر جملة تقريرية من ذلك النوع علاقته بالحياة.
في غزة، بعد الحرب، لم تعد الطفولة تعاش كما كانت من قبل. شيء ما انكسر في تفاصيل الحياة اليومية، وبقي الأطفال يحاولون فهم عالم تغير بسرعة تفوق قدرتهم على الاستيعاب.
هل تصلح ناطحات السحاب والأبراج والمباني الشاهقة وسواها من المنشآت التي تشير إلى هيمنة الشركات المؤسسات المالية الكبرى أن تكون موضوعا لرسم يسعى إلى فضح المفاهيم.
ديفيد هوكني ليس كسواه من الرسامين البريطانيين الذين تمكنوا من اختراق حدود المحلية والوصول إلى العالمية، فهو الوحيد الذي أنصف فنه حين وضعه في متناول الناس العاديين.
بين الرسم والتطريز تمتد مساحة التقنية التي تستعملها الفنانة الأوسترالية جيسيكا رانكين وهي المساحة نفسها التي تمتزج فيها المناظر الطبيعية بالمشاهد المستلهمة من الفضاء.