ديفيد هوكني ليس كسواه من الرسامين البريطانيين الذين تمكنوا من اختراق حدود المحلية والوصول إلى العالمية، فهو الوحيد الذي أنصف فنه حين وضعه في متناول الناس العاديين.
ينقلنا الكاتب إلى قرية تواجه مشروعا يريد أن يحولها إلى بلدة تكنولوجية شبيهة بـ"وادي السيليكون". لكن هذه الإشكالية التي تواجهها هذه القرية الأوروبية تبدو إشكالية إنسانية، تعني كل المجتمعات والأفراد.
"شواطئ غريبة" هو عنوان المعرض الذي تقيمه قاعة "بيرموندسي" بلندن لرسامين من أجيال مختلفة، رسم كل واحد منهم المشهد الطبيعي بأسلوبه ووفق طريقة تفكيره في الفن.
على عكس البنية التحتية التقليدية المصممة هندسيا، التي تكون غالبا صلبة وغير مرنة، توفر الحلول القائمة على الطبيعة مرونة عالية لمواجهة الآثار المتغيرة لتغير المناخ وعدم اليقين في المستقبل.
لم يكن حدث انقطاع الكهرباء والاتصالات في عموم إسبانيا، ومعها البرتغال وأجزاء من فرنسا، حدثا دراماتيكيا تماما، ليس بالقدر المتوقع على الأقل، وإن أحدث خللا واضحا وجسيما في بنية الحياة اليومية.