ديفيد هوكني فارق الحياة عن عمر ناهز 88 عاما. الفنان الذي قال ذات مرة "اضحك كثيرا فالضحك ينظف الرئتين"، لا تختصر جملة تقريرية من ذلك النوع علاقته بالحياة.
يمنح الكاتب والروائي إسماعيل غزالي المكان المغربي روحا حكائية متفردة، عبر كتابة تنصت إلى التفاصيل المنسية في الجبال والقرى والهوامش البعيدة عن صخب المدن الكبرى.
ديفيد هوكني ليس كسواه من الرسامين البريطانيين الذين تمكنوا من اختراق حدود المحلية والوصول إلى العالمية، فهو الوحيد الذي أنصف فنه حين وضعه في متناول الناس العاديين.
ينقلنا الكاتب إلى قرية تواجه مشروعا يريد أن يحولها إلى بلدة تكنولوجية شبيهة بـ"وادي السيليكون". لكن هذه الإشكالية التي تواجهها هذه القرية الأوروبية تبدو إشكالية إنسانية، تعني كل المجتمعات والأفراد.
"شواطئ غريبة" هو عنوان المعرض الذي تقيمه قاعة "بيرموندسي" بلندن لرسامين من أجيال مختلفة، رسم كل واحد منهم المشهد الطبيعي بأسلوبه ووفق طريقة تفكيره في الفن.