الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها
في حال هُزمت إيران في هذه المعركة، فمن المؤكد أن تدفع "حماس" ثمنا باهظا، ولن يكون لها سند داعم بعد إيران، وقد تتخلى طهران عن دعمها للحركة كشرط إسرائيلي-أميركي
تسبّب الدمار الواسع في غزة بفقدان مئات آلاف الفلسطينيين لمنازلهم ووثائق ملكيتهم، ما جعل سؤالهم الأساسي بعد العودة ليس أين بيتي؟ بل كيف أثبت أنني كنت أملك بيتا هنا؟
في حوار مع "المجلة" تفند أستاذة القانون الدولي والمرافعة أمام الهيئات القضائية الدولية مونيك شميلييه-جاندرُو، الوضعية الراهنة للقانون الدولي وتدعو لقيام "المنظمة العالمية للشعوب"
على المنطقة أن تأخذ بالاعتبار تحركات إسرائيل واحتلالاتها لأكثر من نصف قطاع غزة، والأراضي السورية المتاخمة للجولان المحتل والنقاط الـ 5 في لبنان، وتدخلها الفج بالداخل السوري ومحاولة زعزعة الاستقرار
تحوّل موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية هذا العام من طقس زراعي إلى اختبار شامل لصلابة المجتمع الفلسطيني وقدرته على البقاء في وجه منظومة متشابكة من القهر والعنف والإفقار
في مثل هذا الوقت من عام 1948، وتحديدا في الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول، كانت فلسطين على أعتاب نفق طويل من الانقسام والشتات، حين اجتاحت قوات الاحتلال بيتا صغيرا في ترشيحا.