بينما يتصارع الإسرائيليون على "ماهية إسرائيل"، وتغيب القضية الفلسطينية، ومع تزايد مصادرة ما تبقى من أراضيهم، يذهب الشارع العربي في إسرائيل لصناديق أكتوبر على أساس استمرار بقائه وحياته أصلا
بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
بين الفوضى الأمنية والحرب المفتوحة، تتوسع الميليشيات المحلية المدعومة إسرائيليا داخل غزة، منفذة اغتيالات واقتحامات واختطافات، في محاولة لخلق بديل أمني يواجه "حماس" ويمهد لمرحلة جديدة في القطاع.
صنع رئيس الوزراء الإسباني مسيرته من قدرة نادرة على النهوض بعد كل انتكاسة، وجاء اعترافه بدولة فلسطين في مايو 2024 أحدث تعبير عن نهج ديمقراطي اجتماعي، يمزج النزعة الأوروبية بالتحدي المؤسسي
في النهاية تنتصر السيادة ويخسر المجتمع الكثير من أبنائه وأمواله وتتأخر التنمية والحياة الرغيدة للشعب. إذن السيادة الوطنية تعلو وتنتصر لأنها الخيار الأصح لصالح المجتمع والدولة.
الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها