تأتي ديناميكية الإصلاح في الكويت بدافع الضرورة، في ظل اقتصاد اعتمد طويلا على عوائد النفط والتوظيف في القطاع العام، وتسير البلاد في اتجاهات لتنويع اقتصادها
لا شك أن حالة التصادم السياسي الذي شاب العمل البرلماني لعقود، أدت إلى جمود التنمية في البلاد، في وقت حققت فيه دول الخليج الأخرى قفزات هائلة. الكويت من خطاب تصحيح المسار إلى مسار التنمية:
لم يعد الازدهار العمراني في دول الخليج تقليديا بل أصبح تجسيدا لإعادة تصور استراتيجية لاقتصادات المنطقة تدفع نحو تحول تدريجي في نموذج النمو، ليصبح أكثر تنوعا وتنافسية والمدن الذكية تتقدم المشهد.
تشهد أسعار الأراضي والعقارات في الكويت ارتفاعا قياسيا، وسط تحديات تواجهها الحكومة في تلبية الطلب المتزايد على السكن، التي تجاوزت 100 ألف طلب حاليا. هذا الواقع يستدعي مراجعة فلسفة الإسكان في الكويت.
تحظى العلاقات الاقتصادية بين الهند ودول الخليج بمكانة مميزة، على مختلف المستويات الاستثمارية والتجارية، والخبرات المهنية. ويقدر عدد العاملين الهنود عائلاتهم في الخليج بنحو 9.6 ملايين نسمة.
على الرغم من التحديات الأمنية والسياسية، تبقى دول الخليج منفتحة لتعزيز شراكاتها مع العراق واليمن ولإمكان أن تفتح "حرب الـ 12 يوما" نافذة لتحولات داخلية وتمهد الطريق إلى شراكات مستقبلية أكثر عمقا.
تحتاج الكويت لمضاعفة جهودها في الإصلاحات المالية والتشريعية، وتحسين بيئة الأعمال، لاجتذاب "الاستثمارات الأجنبية المباشرة"، اسوة بالدول الخليجية الأخرى، لأن استمرار الواقع الراهن لا يشجع المستثمرين.
تستدرجنا رواية "الاستدارة الأخيرة" للكاتب الكويتي أحمد الزمام منذ صفحاتها الأولى إلى عالم تتقاطع فيه الأساطير العائلية مع القلق الفردي، ويعاد فيه تشكيل الزمن واللغة على نحو دائري.