أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
خلاف بين الطرفين حول حدود استعمال الذكاء الاصطناعي. اذ تخشي الشركة توظيف تقنياتها في القتل والمراقبة، فيما تتمسك وزارة الحرب الأميركية بحرية الاستعمال. كيف سينتهي هذا الخلاف؟ من يضع "الخطوط الحمراء"؟
من عمليات قتل أسامة بن لادن وقاسم سليماني وأبي بكر البغدادي، إلى اعتقال نيكولاس مادورو، وصولا إلى ما قد تحمله المواجهة مع إيران، تتصدر هذه الذراع السرية واجهة المشهد العسكري الأميركي، ما هي؟
كل التحضيرات الأميركية للحرب أصبحت مكتملة في انتظار "ساعة الصفر"، فإلى أي حد اقتربت؟ وهل يمكن لجولة المفاوضات الثالثة في جنيف الخميس، أن تحدث "اختراقا" وتبعد شبح الحرب؟ ماذا سيقرر دونالد ترمب؟
إذا ما اختار ترمب شكلا من أشكال التدخل العسكري ضد النظام الإيراني بدلا من المضي في الدبلوماسية، فسيكون ذلك من أخطر رهاناته في استخدام القوة العسكرية خلال فترة رئاسته
قبل عام أغلقت إدارة ترمب "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية"، فتراجعت مساهمات دول أخرى وانكمش التمويل الإنساني عالميا، مع كلفة بشرية باهظة شملت ارتفاع وفيات الأطفال وحرمان الملايين من الخدمات.