احتلت غزة في 2025 الخيال الثقافي العالمي وتحولت إلى مقياس فني وإنساني يعيد مساءلة معنى الفن وحدوده الأخلاقية، بينما انشغلت المهرجانات السينمائية والجوائز الأدبية والحركات الموسيقية بالهجرة والمنفى
قبل الحرب، كانت الأسواق الشعبية في قطاع غزة تتجاوز كونها أماكن للبيع والشراء، إذ شكلت فضاء الحياة وملامحها، فيها يختبر معنى اللقاء، وتدون ذاكرة المدينة.
أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أرقاما صادمة تبرز تفاقم الكارثة الصحية في قطاع غزة، فيما تواصل الأمم المتحدة الحث على فتح كل المعابر والممرات الممكنة لتمكين المرضى من الوصول إلى العلاج في الضفة…
سواء كانت هذه الرحلات تمثل بداية لاستراتيجية أوسع، أو تُستخدم كأداة محدودة لتفريغ الضغوط السياسية، فإنها تكشف عن كيفية تحول الخروج من غزة إلى جزء من صراع أوسع على النفوذ والرواية وملامح مستقبل النزاع
فشل المفاوضات حول تحقيق تسوية للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي خلال العقود الماضية يُعزى بدرجة كبيرة إلى غياب آليات رقابة فعّالة تضمن الامتثال لقرارات مجلس الأمن
في الشرق الأوسط، كان التاريخ قاسيا على أولئك الذين يخلطون بين الإدارة والحل. ويكمن التحدي الحقيقي اليوم، في التأكيد على أن تتمكن الدبلوماسية، ولو لمرة واحدة، من مقاومة هذا الإغراء