اشتهر المعماري والباحث الإسرائيلي المقيم في لندن إيال وايزمان، بأعماله التي تكشف كيف تعمل العمارة والخرائط والطرق والمستوطنات والحواجز بوصفها أدوات لتنظيم الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
تغيب الدراما الفلسطينية غيابا لافتا عن الشاشة الصغيرة في العالم العربي، إلا حين يتعلق الأمر بالأحداث الميدانية الجارية مثل حرب الإبادة، وقبل ذلك أحداث اجتياح الضفة الغربية.
في أقل من دقيقة، تحولت خشبة مسرح القطان في غزة إلى مساحة للنجاة. أناس يركضون بلا اتجاه واضح، مصابون يتشبثون بمن يسندهم، وعيون تبحث عن مكان آمن وسط الفوضى.
لا، إسرائيل ليست خائفة من الطائرات الورقية.ولا، إسرائيل لا تحتاج إلى ذريعة للتنكيل بالفلسطينيين.تبنّي ذلك– أي فكرة إسرائيل المذعورة- ليس بطولة. إنه يصبّ في صلب الرواية الإسرائيلية منذ السابع من…
تهبط الكبة النية على طاولة بودكاست "الوليمة"، الذي تنتجه منصة "المحطة" اللبنانية على "يوتيوب"، والذي يجمع سبعة ضيوف، من مشارب عدة، بما في ذلك ما يعرف باسم الممانعة.
تتعامل الفنانة والمعمارية الفلسطينية شيرين عبد الكريم مع المكان بوصفه كيانا يتجاوز مادته العمرانية، ويتحول إلى طبقات متراكمة من الذاكرة والتجربة الإنسانية.
في غزة، بعد الحرب، لم تعد الطفولة تعاش كما كانت من قبل. شيء ما انكسر في تفاصيل الحياة اليومية، وبقي الأطفال يحاولون فهم عالم تغير بسرعة تفوق قدرتهم على الاستيعاب.
بما أن النكبة تكاد تكون غائبة عن الخطاب العام في إسرائيل، فإن ممداني محق في الاعتراف بها علنا. لكن إذا كان يسعى فعلا إلى إحداث تغيير، فعليه أيضا أن يسلط الضوء على الحركات التقدمية داخل إسرائيل