في الشرق الأوسط، كان التاريخ قاسيا على أولئك الذين يخلطون بين الإدارة والحل. ويكمن التحدي الحقيقي اليوم، في التأكيد على أن تتمكن الدبلوماسية، ولو لمرة واحدة، من مقاومة هذا الإغراء
لا زالت جثامين ما لا يقل عن 10 آلاف فلسطيني من مختلف الأعمار تحت الأنقاض وفقا للبلاغات إلى الآن، ولكن عددا غير معروف تعرض للنهش من قبل الحيوانات، فضلا عن دفن آخرين في مقابر جماعية من قبل إسرائيل
رفض نتنياهو المتواصل للتهدئة أظهر محدودية نفوذ الغرب في كبح إسرائيل، ودفع كثيرين في الشرق الأوسط والجنوب العالمي إلى التشكيك في قدرة الغرب ومصداقيته كحليف
لا تجوز الاستهانة بعمق المصالح الاستراتيجية الروسية في الشرق الأوسط. فاختيارها، بدافع الضرورة، انسحابا تكتيكيا من التأثير في مسار تطور المنطقة، لا يعني أنها سلّمت زمام الأمور للغرب
بين المدارس المكتظة بالنازحين، وفي ساحات المخيمات، يظهر ممثل مسرحي يطوف بين جمهور من الأطفال والأهالي، ليصنع مشهدا مغايرا لما يعيشونه في واقعهم المرير.
لقد أعادت نتائج الحرب تعريف مفهوم الردع في الشرق الأوسط كله، فلم يعد الردع يعني منع الحرب، بل إدارة تكلفتها، ولم تعد القوة تُقاس بالسلاح فقط، بل بالإعلام والاقتصاد والرأي العام